
الحرم الجامعي
Fredericton, كندا
تواصل معنا
الموقع الإلكتروني
https://stu.caالبرامج في
استكشف البرامج الأكاديمية المتاحة في
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
تتناول إدارة الطيران الجانب التشغيلي والتجاري للنقل الجوي: جدولة الرحلات وإيرادات شركات الطيران، والعمليات الأرضية في المطارات، وأنظمة السلامة، والتشريعات، وحركة المسافرين والشحن. وتلتقي فيها أساسيات الإدارة مع فهم آليات عمل القطاع فعليًا. ويعمل الخريجون غالبًا لدى شركات الطيران والمطارات وشركات الخدمات الأرضية وهيئات الطيران.
تبحث دراسات النوع الاجتماعي في أثر التصورات المتعلقة بالنوع والأدوار الاجتماعية في القانون والعمل والأسرة والإعلام وعلاقات القوة. يقرأ الطلبة النظرية الاجتماعية والتاريخ والنقد الثقافي، ويتدربون على تحليل الأدلة الخاصة بعدم المساواة. ويتّجه الخريجون عادةً إلى السياسات والبحث والمناصرة والموارد البشرية والصحافة والتعليم والمنظمات غير الربحية.
تجمع دراسات المنطقة من هذا النوع بين تاريخ مجموعة من الدول المتجاورة الوثيقة الصلة وسياساتها واقتصاداتها وثقافاتها، وتتناول المؤسسات التي أُنشئت لتنظيم تعاونها وإدارة خلافاتها. ويعمل الخريجون غالبًا في السياسات والدبلوماسية والمنظمات الدولية والبحث والترجمة والأعمال والصحافة.
يبحث علم الاجتماع في كيفية تنظيم المجتمعات، وفي أثر الطبقة والنوع الاجتماعي والانتماء والمؤسسات والثقافة في حياة الناس وخياراتهم. ويتعلّم الطالب جمع الأدلة عن الأنماط الاجتماعية وتفسيرها ومساءلة ما يبدو بديهيًا. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والسياسات والخدمات الاجتماعية والموارد البشرية والإعلام والقطاع الأهلي.
تُنمّي دراسة اللغات القدرة على التحدث والقراءة والكتابة بلغة أخرى، إلى جانب قواعدها وآدابها والثقافة التي تمنحها معناها. وتجمع بين التواصل العملي والترجمة ودراسة أساليب تعبير المجتمعات عن نفسها. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الترجمة والتعليم والأعمال الدولية والعمل الدبلوماسي والإعلام والمؤسسات الثقافية.
يُعنى هذا المجال بكيفية تدريس الدين: تصميم الدروس وطرائق التدريس الملائمة لأعمار المتعلمين وإدارة النقاش حول المعتقد ومراعاة الاختلاف وحساسيته. تُطبَّق فيه النظرية التربوية على المضمون الديني. ويعمل الخريجون غالبًا في المدارس والمؤسسات الدينية وتطوير المناهج والعمل مع الشباب وتأهيل المعلمين.
يدرس علم النفس العقل والسلوك: الإدراك والذاكرة والنمو والشخصية والصحة النفسية وسلوك الأفراد داخل الجماعات. وهو علم تجريبي في جوهره، فتصميم البحوث وتفسير الأدلة في صميمه. ويعمل الخريجون غالبًا في خدمات الصحة النفسية والبحث العلمي والتعليم والموارد البشرية وبحوث المستخدم والخدمات الاجتماعية.
يحلل علم السياسة السلطة: كيف تعمل الحكومات، وكيف تُصنع السياسات، ولماذا يصوّت الناس كما يصوّتون، وكيف تشكّل المؤسسات والأيديولوجيات القرار الجماعي. وتتنوع مناهجه بين النظرية السياسية والتحليل الإحصائي للسلوك. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة وبحوث السياسات والعمل العام والصحافة والمنظمات الدولية والاستشارات.
تتناول الفلسفة أسئلة تستعصي على الأجوبة السهلة: ما الذي يمكن أن نعرفه، وما الذي يجعل الفعل صوابًا، وما الموجود، وكيف تشتغل اللغة والاستدلال. والتدريب فيها على بناء الحجج واكتشاف مواطن الضعف فيها. ويعمل الخريجون غالبًا في القانون والسياسات والتعليم والنشر وأخلاقيات التقنية والبحث والإدارة.
يعيد التاريخ بناء الماضي وتفسيره انطلاقًا من الأدلة: الوثائق والآثار والشهادات والبيانات، مع سؤال دائم عمّن أنتج المصدر ولماذا. والتدريب فيه على البحث وبناء الحجة والكتابة لا على حفظ الأحداث. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والأرشيف والمتاحف والتدريس والصحافة والقانون والسياسات والإدارة.
يدرس القانون القواعد التي تنظّم علاقات الأفراد والمؤسسات والدول، وأساليب الاستدلال المستخدمة في تفسيرها وتطبيقها. ومعظم العمل فيه قراءة دقيقة للنصوص وبناء للحجج وموازنة بين مبادئ متعارضة. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الممارسة القانونية، وكذلك إلى الامتثال والسياسات وحقوق الإنسان والأعمال والإدارة العامة.
الصحافة ممارسةٌ قوامها الوصول إلى المعلومات التي يفضّل آخرون إخفاءها، والتحقق منها، وروايتها بوضوح عبر الصحافة المكتوبة والمرئية والمنصات الرقمية. وترافق حرفةَ التغطية دراسةُ قوانين الإعلام وأخلاقياته وفهمُ الجمهور والمنصات. ويعمل الخريجون غالبًا في غرف الأخبار والمجلات والبث والاتصال المؤسسي والإعلام المستقل.
تجمع دراسات المنطقة من هذا النوع بين تاريخ مجموعة من الدول المتجاورة الوثيقة الصلة وسياساتها واقتصاداتها وثقافاتها، وتتناول المؤسسات التي أُنشئت لتنظيم تعاونها وإدارة خلافاتها. ويعمل الخريجون غالبًا في السياسات والدبلوماسية والمنظمات الدولية والبحث والترجمة والأعمال والصحافة.
تدرس العلاقات الدولية تفاعل الدول والمؤسسات والفاعلين الآخرين: الدبلوماسية والنزاع والأمن والتجارة والتنمية، والقواعد والمنظمات التي تشكّل السياسة العالمية. وتُستخدم النظرية والتاريخ في فهم الأحداث الجارية. ويعمل الخريجون غالبًا في العمل الحكومي والدبلوماسي والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية والتنموية والصحافة والبحث وتحليل المخاطر.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
يدرس هذا المجال الحقوق التي يمتلكها الناس لمجرد كونهم بشرًا، والأطر القانونية والسياسية التي أُنشئت لحمايتها. يلتقي القانون والفلسفة والتاريخ والسياسة حول أسئلة الكرامة والمساءلة والانتهاك. ويعمل الخريجون غالبًا في القانون والمناصرة والمنظمات الإنسانية والبحث والسياسات.
يعيد التاريخ بناء الماضي وتفسيره انطلاقًا من الأدلة: الوثائق والآثار والشهادات والبيانات، مع سؤال دائم عمّن أنتج المصدر ولماذا. والتدريب فيه على البحث وبناء الحجة والكتابة لا على حفظ الأحداث. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والأرشيف والمتاحف والتدريس والصحافة والقانون والسياسات والإدارة.
تُعنى دراسة الكتابة بحرفة اللغة: البناء والصوت والإيقاع وإعادة الصياغة، عبر أشكال مثل السرد والمقالة والنص الدرامي والكتابة المهنية. تكثر فيها ورش العمل والقراءة المتأنية والتعليق على المسوّدات. يتجه الخريجون غالباً إلى النشر والتحرير وصناعة المحتوى والاتصال والتدريس، أو إلى مشاريعهم الكتابية الخاصة.
علم الشيخوخة هو دراسة التقدّم في السن بأبعاده البيولوجية والنفسية والاجتماعية: كيف يتغير الجسد والذهن، وما الذي يشكّل جودة الحياة في المراحل المتأخرة، وكيف تستجيب الرعاية والإسكان والعمل والسياسات لتزايد أعداد كبار السن. ويعمل الخريجون في خدمات الرعاية والصحة والسياسة الاجتماعية وتصميم الخدمات ومنظمات المناصرة والبحث.
تُنمّي دراسة اللغات القدرة على التحدث والقراءة والكتابة بلغة أخرى، إلى جانب قواعدها وآدابها والثقافة التي تمنحها معناها. وتجمع بين التواصل العملي والترجمة ودراسة أساليب تعبير المجتمعات عن نفسها. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الترجمة والتعليم والأعمال الدولية والعمل الدبلوماسي والإعلام والمؤسسات الثقافية.
تتمحور الفنون الجميلة حول الإنتاج الفني نفسه: الرسم والتصوير والنحت والطباعة وغيرها من الوسائط، وحول بناء لغة بصرية شخصية عبر الممارسة المستمرة في المرسم. وتُشكّل جلسات النقد وتاريخ الفن ومهارات العرض طريقة تفكير الفنان في عمله. ويصبح الخريجون غالبًا فنانين ممارسين أو يعملون في صالات العرض والتدريس والصناعات الإبداعية.
يبحث علم الاجتماع في كيفية تنظيم المجتمعات، وفي أثر الطبقة والنوع الاجتماعي والانتماء والمؤسسات والثقافة في حياة الناس وخياراتهم. ويتعلّم الطالب جمع الأدلة عن الأنماط الاجتماعية وتفسيرها ومساءلة ما يبدو بديهيًا. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والسياسات والخدمات الاجتماعية والموارد البشرية والإعلام والقطاع الأهلي.
يدرس هذا الحقل الصور المتعددة التي تتخذها اللغة الإنجليزية حين تستعملها مجتمعات مختلفة فتعيد تشكيلها. ويتناول النطق والقواعد والمفردات والمواقف تجاه التنوع اللغوي، إلى جانب قضايا الهوية والسلطة والمعيارية. ويعمل الخريجون غالبًا في تعليم اللغة والنشر والتحرير والبحث اللغوي ووظائف الاتصال.
يدرس هذا الحقل الصور المتعددة التي تتخذها اللغة الإنجليزية حين تستعملها مجتمعات مختلفة فتعيد تشكيلها. ويتناول النطق والقواعد والمفردات والمواقف تجاه التنوع اللغوي، إلى جانب قضايا الهوية والسلطة والمعيارية. ويعمل الخريجون غالبًا في تعليم اللغة والنشر والتحرير والبحث اللغوي ووظائف الاتصال.
يدرس علم الاقتصاد كيفية استخدام المجتمعات لمواردها المحدودة: كيف تتكوّن الأسعار، وكيف تقرر الأسر والشركات، وكيف تؤثر السياسات والتجارة والنقود في النمو والتشغيل وتفاوت الدخل. والنمذجة الرياضية والأدلة الإحصائية في صميم الدراسة. ويعمل الخريجون غالبًا في التحليل والاستشارات والمصارف والجهات الحكومية والمنظمات الدولية والبحث.
يحلل هذا المجال كيفية إنتاج الرسائل الإعلامية وانتشارها وتلقّيها عبر الصحافة والبث والإعلان والسينما والمنصات الرقمية. ويدرس الطلبة الجمهور والمؤسسات وصناعة المعنى، إلى جانب مهارات الإنتاج العملية. ويعمل الخريجون غالبًا في صناعة المحتوى والعلاقات العامة والاتصال التسويقي والتخطيط الإعلامي والبحث والمؤسسات الثقافية.
تدرس العدالة الجنائية كيف تُعرّف المجتمعات الجريمة وكيف تستجيب لها، بما يشمل عمل الشرطة والمحاكم وإصدار الأحكام والمؤسسات الإصلاحية والنقاشات حول الإنصاف. وتستند إلى القانون وعلم الاجتماع وتحليل السياسات. ويتجه الخريجون غالبًا إلى إنفاذ القانون وخدمات الرعاية اللاحقة والأحداث وبحوث السياسات والأمن أو مواصلة الدراسة القانونية.
تدرس السياسات العامة كيف تصل المشكلات إلى أجندة الحكومات، وكيف تُصاغ الخيارات وتُختار، وكيف تُنفَّذ البرامج وتُقيَّم نتائجها. يتعلم الطالب الاقتصاد والإحصاء والسياسة والأخلاقيات، ويتدرب على كتابة التحليل لصنّاع القرار. يعمل الخريجون عادةً في الجهات الحكومية ومراكز الفكر والمنظمات الدولية والاستشارات والمناصرة.
يدرس علم اللاهوت المعتقد الديني دراسة منهجية: النصوص المقدسة وطرائق قراءتها، والعقيدة، وتاريخ الفكر الديني، وحجج المؤمنين والناقدين على السواء. القراءة المتأنية وبناء الحجة والسياق التاريخي أهم فيه من التقرير المرسل. ويعمل الخريجون غالبًا في الخدمة الدينية والتعليم والعمل الخيري والبحث والنشر والعمل المجتمعي.
يسأل علم الإنسان عمّا يعنيه أن نكون بشرًا، فيدرس القرابة والمعتقد واللغة والسلطة والحياة المادية في المجتمعات قديمها وحديثها. ويقوم جانب كبير منه على العمل الميداني القريب والمقارنة الدقيقة بدل الافتراضات الجاهزة. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والتنمية الدولية والمتاحف والسياسات العامة وبحوث المستخدمين والقطاع الثقافي.
هل أنت مستعد للدراسة في ؟
ابدأ رحلتك الأكاديمية اليوم مع فريقنا من المستشارين المتخصصين