الحرم الجامعي
Christchurch, نيوزيلندا
Dunedin, نيوزيلندا
Invercargill, نيوزيلندا
Wellington, نيوزيلندا
تواصل معنا
الموقع الإلكتروني
https://www.otago.ac.nzالبرامج في
استكشف البرامج الأكاديمية المتاحة في
تدور الصيدلة حول الدواء: كيف يُصنع، وكيف يعمل داخل الجسم، وكيف يتفاعل مع غيره، وكيف يُرشد المريض إلى استخدامه بأمان. تجمع الدراسة بين الكيمياء وعلم الأدوية ووظائف الأعضاء والتعامل المباشر مع المرضى. يعمل الخريجون عادةً في الممارسة الصيدلانية وصناعة الدواء والرقابة الدوائية والبحث.
تُعنى إدارة الحياة البرية بحفظ تجمعات الحيوانات البرية والموائل التي تعتمد عليها ورعايتها. ويتعلم الطلبة علم البيئة وأساليب حصر الأعداد ورصدها وإعادة تأهيل الموائل ومعالجة التعارض بين الإنسان والحياة البرية وما يتصل بذلك من قوانين وسياسات. ويعمل الخريجون في هيئات الحفظ والمحميات والمتنزهات والمنظمات غير الربحية والاستشارات البيئية والبحث.
تبحث إدارة السياحة في كيفية تخطيط الوجهات السياحية والفنادق ومنظّمي الرحلات والمعالم وتسويقها وتشغيلها، وفي أثر حركة الزوار على الاقتصادات المحلية والثقافات والبيئة. ويلتقي فيها تشغيل الخدمات مع التسويق والاستدامة وتخطيط الوجهات. ويعمل الخريجون غالبًا في مجموعات الضيافة وشركات السفر وهيئات السياحة وتشغيل الفعاليات.
يتناول اللاهوت الرعوي كيفية ترجمة الإيمان إلى ممارسة في رعاية الناس: في الحزن والمرض والنزاع وحياة الجماعة اليومية. يجمع بين التأمل اللاهوتي ومهارات الإصغاء والأخلاق وفهم الحاجة الإنسانية. يتجه الخريجون غالبًا إلى الخدمة الدينية والإرشاد الروحي وأعمال الدعم والمؤسسات الخيرية والتدريس.
يتتبّع تاريخ البشرية كيف عاشت المجتمعات وحكمت وتاجرت واعتقدت وتغيّرت عبر أزمنة طويلة. وهو ليس حفظًا للوقائع، بل تدريبٌ على التعامل مع المصادر، والتساؤل عمّن كتبها ولماذا، وبناء تفسيرات للأسباب. ويتجه الخريجون غالبًا إلى البحث والتدريس والتراث والصحافة والقانون والسياسات العامة.
تقارب الدراسات الكتابية نصوص الكتاب المقدس بوصفها أدبًا ووثائق تاريخية، فتبحث في لغاتها وتكوينها وسياقها وتقاليد تفسيرها الممتدة. أدواتها الأساسية القراءة المتأنية والترجمة والحجاج التاريخي. يتّجه الخريجون غالبًا إلى التعليم الديني والمؤسسات المجتمعية والدينية والتدريس والنشر والبحث.
يتركّز هذا التخصص على الجانب الإداري والتجاري للرياضة: تشغيل الأندية والمنشآت، وعقود الرعاية والبث، وبيع التذاكر، والتسويق، وحوكمة المسابقات. وتلتقي فيه أساسيات الإدارة والتمويل مع فهم بنية المؤسسات الرياضية وطريقة عملها. ويعمل الخريجون غالبًا مع الأندية والاتحادات والمنشآت الرياضية والوكالات والعلامات التجارية الرياضية.
يتركّز هذا التخصص على الجانب الإداري والتجاري للرياضة: تشغيل الأندية والمنشآت، وعقود الرعاية والبث، وبيع التذاكر، والتسويق، وحوكمة المسابقات. وتلتقي فيه أساسيات الإدارة والتمويل مع فهم بنية المؤسسات الرياضية وطريقة عملها. ويعمل الخريجون غالبًا مع الأندية والاتحادات والمنشآت الرياضية والوكالات والعلامات التجارية الرياضية.
يحلل هذا المجال كيفية إنتاج الرسائل الإعلامية وانتشارها وتلقّيها عبر الصحافة والبث والإعلان والسينما والمنصات الرقمية. ويدرس الطلبة الجمهور والمؤسسات وصناعة المعنى، إلى جانب مهارات الإنتاج العملية. ويعمل الخريجون غالبًا في صناعة المحتوى والعلاقات العامة والاتصال التسويقي والتخطيط الإعلامي والبحث والمؤسسات الثقافية.
علم الحيوان دراسة للحيوانات من حيث تشريحها وسلوكها وتطوّرها ووظائف أعضائها والأنظمة البيئية التي تعيش فيها. قد تمتد الدراسة من التحليل المخبري إلى ملاحظة الأنواع في بيئتها، إلى جانب علم الوراثة وبيولوجيا الحفظ. يعمل الخريجون عادةً في البحث وحماية الطبيعة وإدارة الحياة البرية والتواصل العلمي والاستشارات البيئية.
تتناول دراسات الاستدامة العلاقة بين النشاط البشري والأنظمة الطبيعية التي تسنده — المناخ والمياه والأرض والتنوّع الحيوي — وكيفية استجابة المؤسسات والمجتمعات لها. والمقاربة فيها بينيّة بطبيعتها، تمزج العلوم بالسياسات والأخلاقيات. ويعمل الخريجون غالبًا في الاستشارات البيئية والاستدامة المؤسسية والعمل المناصر والبرامج الحكومية.
تشمل الهندسة المدنية تصميم البيئة المبنية وتنفيذها وصيانتها: المباني والجسور والطرق وشبكات المياه والصرف وسائر البنية التحتية. وتجمع الدراسة بين الميكانيكا والمواد والتحليل الإنشائي وبين تخطيط المشاريع ومراعاة السلامة والتكلفة. ويعمل الخريجون غالبًا في المكاتب الاستشارية والتشييد والنقل وهندسة المياه والبيئة.
الإحصاء علم الاستدلال في ظل عدم اليقين: تصميم الدراسات، وتقدير الخصائص انطلاقًا من العيّنات، واختبار الفرضيات، وقياس مقدار الثقة التي تستحقها النتيجة. وتقوم أسسه على نظرية الاحتمالات، وتجعله الحوسبة قابلًا للتطبيق على بيانات واقعية. ويعمل الخريجون غالبًا في التحليل والبحث والتمويل والصحة العامة والعمل الحكومي وضمان الجودة.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
يدرس علم النفس العقل والسلوك: الإدراك والذاكرة والنمو والشخصية والصحة النفسية وسلوك الأفراد داخل الجماعات. وهو علم تجريبي في جوهره، فتصميم البحوث وتفسير الأدلة في صميمه. ويعمل الخريجون غالبًا في خدمات الصحة النفسية والبحث العلمي والتعليم والموارد البشرية وبحوث المستخدم والخدمات الاجتماعية.
تستخدم التقانة الحيوية الأنظمة الحيّة — الخلايا والإنزيمات والكائنات الدقيقة — أدواتٍ لإنتاج ما ينفع الناس، من الأدوية واللقاحات إلى الإنزيمات الصناعية والمحاصيل المحسّنة. وتقوم على التقنيات المخبرية والبيولوجيا الجزيئية وهندسة العمليات الحيوية، إلى جانب مسائل السلامة والأخلاقيات. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث الدوائي والزراعي وفي مختبرات الإنتاج والجودة.
يفسّر علم وظائف الأعضاء طريقة عمل الجسم الحي: كيف تتكامل الخلايا والأعضاء والأجهزة كالقلب والرئتين والأعصاب والعضلات، وكيف تتكيّف مع الظروف المتغيرة. تجمع الدراسة بين القياس المخبري والتشريح والكيمياء الحيوية وفهم المرض. يتجه الخريجون غالباً إلى البحث والرعاية الصحية وعلوم الرياضة وصناعة الدواء والتدريس.
تبحث الفيزياء عن القوانين التي تحكم سلوك المادة والطاقة والمكان والزمان، من الجسيمات والذرات إلى المواد والنجوم والكون كله. وتقرن النظرية الرياضية بالتجربة والقياس. ويتجه الخريجون غالبًا إلى البحث والهندسة وتحليل البيانات والنمذجة والطاقة والفيزياء الطبية والحوسبة والتدريس.
يسأل علم الأدوية كيف تؤثر العقاقير في الأنظمة الحية، على مستوى الجزيء والخلية والكائن كاملاً، ولماذا تختلف الاستجابات والآثار الجانبية والجرعات بين الأشخاص. يتعلم الطالب وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية وتصميم التجارب وطرق اختبار المركّبات. يعمل الخريجون غالباً في أبحاث الدواء والتجارب السريرية والرقابة الدوائية والتقنية الحيوية والعمل الأكاديمي.
يبحث علم الأعصاب في الجهاز العصبي، من الإشارات الكهربائية والكيميائية على مستوى الخلية إلى الشبكات التي تقوم عليها الذاكرة والإدراك والانفعال والحركة. وتُستخدم الطرق المخبرية والتصوير العصبي وتحليل البيانات لربط البيولوجيا بالسلوك. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والبيئات السريرية والدوائية وتحليل البيانات والتواصل العلمي.
يدرس علم الأحياء الدقيقة البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها من الكائنات التي لا تُرى بالعين: كيف تعيش، وكيف تسبب المرض، وكيف تُستثمر في الطب والزراعة والصناعة. المهارة المخبرية أساس المجال، من الاستزراع والتصنيف إلى الوراثة والتحليل. يعمل الخريجون غالباً في المختبرات السريرية والبحثية والتقنية الحيوية وصناعة الدواء وسلامة الغذاء.
تستعمل الرياضيات التطبيقية أدوات رياضية لوصف مسائل مستمدة من العلوم الفيزيائية والحيوية والاقتصاد والهندسة، ولإيجاد حلول لها. والمعادلات التفاضلية والنمذجة والطرق العددية والحوسبة هي موادها اليومية. ويعمل الخريجون غالبًا في النمذجة والمحاكاة وتحليل البيانات والتمويل والهندسة والبرمجيات والبحث العلمي.
تُعنى الهندسة البحرية بالآلات التي تُسيّر السفن والمنشآت البحرية: أنظمة الدفع وتوليد الطاقة والوقود والتبريد والصيانة التي تُبقيها عاملة في عرض البحر. الديناميكا الحرارية والميكانيكا وأنظمة التحكم في صلب الدراسة. ويعمل الخريجون غالبًا في النقل البحري وبناء السفن وطاقة البحار وتشغيل الموانئ والمسح والاستشارات البحرية.
يدرس هذا المجال أثر الغذاء والعناصر الغذائية في الصحة عبر مراحل العمر، وكيف تُترجم التوصيات الغذائية إلى ممارسة للأفراد والمجتمعات. تشمل الدراسة الكيمياء الحيوية ووظائف الأعضاء وتركيب الأغذية وتغيير السلوك الغذائي. يعمل الخريجون غالباً في الرعاية الصحية والتغذية المجتمعية وبرامج الصحة العامة وقطاع الأغذية.
تقرأ الجيولوجيا الأرض بوصفها سجلًا مكتوبًا: صخور ومعادن وأحافير وبنى تكشف كيف تشكّل الكوكب وكيف يواصل تغيّره. وتُستخدم الملاحظة الميدانية والتحليل المخبري لتفسير التضاريس ورسم خرائط الطبقات تحت السطحية وتقييم المخاطر الطبيعية والموارد. ويعمل الخريجون غالبًا في الطاقة والتعدين والمياه الجوفية والاستشارات البيئية والمسح الجيولوجي.
تجمع الجغرافيا بين النظم الطبيعية كالمناخ والأنهار وتضاريس الأرض، والأنماط البشرية كالمدن والهجرة والتنمية واستخدام الموارد، وتتساءل كيف يشكّل المكان كليهما. ورسم الخرائط والعمل الميداني وتحليل البيانات المكانية مهارات محورية فيها. ويعمل الخريجون غالبًا في التخطيط والإدارة البيئية ونظم المعلومات الجغرافية والتنمية والبحث والخدمات اللوجستية.
يدرس علم الوراثة كيف تنتقل الصفات وكيف تُعبَّر الجينات وتُنظَّم وتُعدَّل، من مستوى الجزيئات المفردة إلى المجموعات الحية بأكملها. تقترن المهارات المخبرية بالإحصاء وتحليل بيانات التسلسل الضخمة. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث الطبي الحيوي والتشخيص والزراعة والتقانة الحيوية والاستشارة الوراثية وصناعة الدواء.
تطبّق علوم الأغذية الكيمياء والأحياء الدقيقة والهندسة على ما نأكله: سلوك المكوّنات، وطرق الحفظ، وضبط السلامة والجودة من التصنيع حتى وصول المنتج إلى المستهلك. يشيع في هذا المجال التحليل المخبري للتركيب والتركيبات الغذائية. يعمل الخريجون غالباً في تطوير المنتجات وضمان الجودة وسلامة الغذاء والتصنيع.
يدرس علم الاقتصاد كيفية استخدام المجتمعات لمواردها المحدودة: كيف تتكوّن الأسعار، وكيف تقرر الأسر والشركات، وكيف تؤثر السياسات والتجارة والنقود في النمو والتشغيل وتفاوت الدخل. والنمذجة الرياضية والأدلة الإحصائية في صميم الدراسة. ويعمل الخريجون غالبًا في التحليل والاستشارات والمصارف والجهات الحكومية والمنظمات الدولية والبحث.
يدرس علم البيئة العلاقة بين الكائنات وبيئتها: التجمعات الحيوية والشبكات الغذائية والنظم البيئية وكيف تستجيب للاضطراب ولتغيّر المناخ. تسري الملاحظة وأخذ العينات وتحليل البيانات في المجال كله، مع الإحصاء والنمذجة لتفسير ما يُرصد. يعمل الخريجون غالباً في حماية الطبيعة والاستشارات البيئية وإدارة الأراضي والبحث والسياسات.
يحوّل علم البيانات المجموعات الضخمة وغير المرتّبة من البيانات إلى معرفة قابلة للاستخدام، بمزيج من الإحصاء والبرمجة وتعلّم الآلة وحُسن طرح الأسئلة. ويهمّ فيه تخزين البيانات ومعالجتها على نطاق واسع وعرض النتائج بوضوح. ويعمل الخريجون غالبًا كعلماء بيانات ومحللين ومهندسي بيانات في التقنية والتمويل والصحة والخدمات العامة.
يقوم علم الحاسوب في جوهره على الحوسبة: الخوارزميات وبنى البيانات ولغات البرمجة ونظم التشغيل والأسس النظرية التي تقوم عليها. ويتضافر فيه الاستدلال الرياضي مع البناء العملي للبرمجيات. ويعمل الخريجون غالبًا في هندسة البرمجيات، أو ينتقلون إلى مجالات البيانات والأمن والبحث وتطوير المنتجات في شتى القطاعات.
يدرس علم الكيمياء المادة: مكوّناتها وتفاعلاتها وكيفية تخليق مركبات ومواد جديدة وتحليلها. وتسير التقنيات المخبرية والقياس الدقيق جنبًا إلى جنب مع نظريات الكيمياء العضوية وغير العضوية والفيزيائية. ويعمل الخريجون غالبًا في الصناعات الدوائية والمواد والطاقة والأغذية والفحص البيئي والبحث والتدريس.
علم النبات هو دراسة النباتات: كيف تنمو وتتكاثر وتتطور وتتفاعل مع محيطها، من الخلية إلى النظام البيئي كاملًا. ويتنقّل التخصص بين التحليل المخبري وتعرّف النباتات وتصنيفها ودراستها في مواطنها الطبيعية. ويعمل الخريجون غالبًا في حفظ الطبيعة والزراعة والبستنة وتربية النباتات والاستشارات البيئية والمجموعات النباتية والبحث.
تفسّر الكيمياء الحيوية الحياة على مستوى الجزيئات: كيف تتشكّل البروتينات وتؤدي وظائفها، وكيف تُطلق الخلايا طاقتها، وكيف تتحوّل المعلومات الوراثية إلى آليات عمل الكائن الحي. ويحتل التحليل المخبري موقع القلب فيها إلى جانب الكيمياء والبيولوجيا الجزيئية. ويتجه الخريجون غالبًا إلى البحث العلمي والصناعات الدوائية والتشخيص والتقانة الحيوية والمختبرات السريرية.
يركّز طب إعادة التأهيل على استعادة الوظيفة والاستقلالية بعد الإصابة أو المرض أو في الحالات المزمنة: تقييم الحركة والتواصل والإدراك وأنشطة الحياة اليومية، ثم وضع خطة تعافٍ مع فريق متعدّد التخصصات. وتحضر فيه وظائف الأعضاء وطب الأعصاب وقياس النتائج. يقصده العاملون في الخدمات السريرية وأبحاث التأهيل والتدريس.
يدرس العلاج الطبيعي حركة الجسم وكيف تتأثر بالإصابة أو المرض أو التقدم في العمر. تجمع الدراسة بين التشريح وعلوم التمرين والاستدلال السريري إلى جانب مهارات التقييم اليدوي وأساليب إعادة التأهيل. يعمل الخريجون عادةً مع المتعافين من الجراحة والإصابات، وفي المجال الرياضي ورعاية كبار السن والتأهيل المجتمعي.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
يُعنى الطب الباطني بتشخيص أمراض البالغين وعلاجها بالوسائل غير الجراحية، ويشمل القلب والرئتين والكليتين والجهازين الهضمي والصمّي. ويقوم جوهره على الاستدلال السريري: قراءة الأعراض ونتائج الفحوص للوصول إلى أصل المشكلة. ويعمل الخريجون غالبًا في المستشفيات والعيادات والتخصصات الدقيقة والتدريس والبحث السريري.
يُعنى الطب الباطني بتشخيص أمراض البالغين وعلاجها بالوسائل غير الجراحية، ويشمل القلب والرئتين والكليتين والجهازين الهضمي والصمّي. ويقوم جوهره على الاستدلال السريري: قراءة الأعراض ونتائج الفحوص للوصول إلى أصل المشكلة. ويعمل الخريجون غالبًا في المستشفيات والعيادات والتخصصات الدقيقة والتدريس والبحث السريري.
يدرس الطب جسم الإنسان في صحته ومرضه: كيف ينشأ المرض، وكيف يُشخَّص، وكيف يعمل العلاج والوقاية. ويجمع بين التشريح ووظائف الأعضاء وعلم الأدوية وعلم الأمراض وبين الاستدلال السريري والأخلاقيات والتواصل. ويعمل الخريجون غالبًا في الرعاية السريرية، وكذلك في البحث الطبي والصحة العامة والتعليم والسياسات الصحية.
يتناول علم النفس العصبي العلاقة بين الدماغ والسلوك: كيف تنشأ الذاكرة والانتباه واللغة والانفعال عن الأجهزة العصبية، وكيف تتغيّر بفعل الإصابة أو المرض. يتعلّم الطالب أدوات التقييم وتصميم البحث وتفسير الاختبارات المعرفية. وتتّجه المسارات المهنية غالبًا إلى الخدمات السريرية ومراكز إعادة التأهيل والبحث والعمل الأكاديمي.
تجمع دراسة الموسيقى بين الأداء والتأليف وفهم كيفية صناعة الموسيقى وتلقّيها عبر التقاليد المختلفة. وتتساند فيها الحرفة التقنية والتدريب السمعي والنظرية والتاريخ، مع حضور التسجيل والتقنيات الصوتية. ويعمل الخريجون غالبًا كعازفين ومؤلفين ومعلمين ومنتجين، وفي المؤسسات الفنية والإعلام والصناعات الإبداعية.
يدرس الطب جسم الإنسان في صحته ومرضه: كيف ينشأ المرض، وكيف يُشخَّص، وكيف يعمل العلاج والوقاية. ويجمع بين التشريح ووظائف الأعضاء وعلم الأدوية وعلم الأمراض وبين الاستدلال السريري والأخلاقيات والتواصل. ويعمل الخريجون غالبًا في الرعاية السريرية، وكذلك في البحث الطبي والصحة العامة والتعليم والسياسات الصحية.
وراء معظم التشخيصات الطبية نتيجة مخبرية. تتناول علوم المختبرات السريرية تحليل عينات الدم والأنسجة وغيرها: التقنيات المستخدمة، وضبط الجودة، والأساس البيولوجي الذي يجعل لكل فحص معنى. ويعمل الخريجون غالبًا في مختبرات التشخيص والمستشفيات وخدمات الصحة العامة وفرق البحث وقطاع الأجهزة التشخيصية.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
يُعنى طب الجهاز التنفسي بالرئتين والتنفّس: كيف تعمل المسالك الهوائية وتبادل الغازات، وكيف تُشخَّص وتُدار حالات مثل الربو والالتهابات وأمراض الانسداد واضطرابات التنفس أثناء النوم. ويربط بين علم وظائف الأعضاء والتصوير الطبي وعلم الأدوية وتقييم المريض. يقصده من يبنون مسارهم في الممارسة السريرية والتدريس والبحث.
يُعنى الطب الباطني بتشخيص أمراض البالغين وعلاجها بالوسائل غير الجراحية، ويشمل القلب والرئتين والكليتين والجهازين الهضمي والصمّي. ويقوم جوهره على الاستدلال السريري: قراءة الأعراض ونتائج الفحوص للوصول إلى أصل المشكلة. ويعمل الخريجون غالبًا في المستشفيات والعيادات والتخصصات الدقيقة والتدريس والبحث السريري.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تركّز إدارة الأعمال على تسيير المؤسسة ككل: تنسيق الأفراد والميزانيات والعمليات والاستراتيجية بحيث تعمل الأقسام على نحو متناغم. والاهتمام منصبّ على القرارات العابرة للوظائف لا على تخصص ضيق. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة والعمليات والاستشارات وأدوار التخطيط والإدارة في مختلف القطاعات.
تدرس الصحة النفسية بوصفها حقلًا أكاديميًا معاناةَ الإنسان النفسية وعافيته: كيف تُفهم الاضطرابات وتُقيَّم، وما الذي يساعد على التعافي، وكيف تدعم الخدمات والمجتمعات الأفراد. وتستند إلى علم النفس والممارسة الصحية والسياق الاجتماعي للمرض. ويعمل الخريجون غالبًا في خدمات الدعم وبيئات الرعاية والبحث والبرامج المجتمعية.
يدرس هذا المجال أثر الغذاء والعناصر الغذائية في الصحة عبر مراحل العمر، وكيف تُترجم التوصيات الغذائية إلى ممارسة للأفراد والمجتمعات. تشمل الدراسة الكيمياء الحيوية ووظائف الأعضاء وتركيب الأغذية وتغيير السلوك الغذائي. يعمل الخريجون غالباً في الرعاية الصحية والتغذية المجتمعية وبرامج الصحة العامة وقطاع الأغذية.
يدرس علم النفس العقل والسلوك: الإدراك والذاكرة والنمو والشخصية والصحة النفسية وسلوك الأفراد داخل الجماعات. وهو علم تجريبي في جوهره، فتصميم البحوث وتفسير الأدلة في صميمه. ويعمل الخريجون غالبًا في خدمات الصحة النفسية والبحث العلمي والتعليم والموارد البشرية وبحوث المستخدم والخدمات الاجتماعية.
تتناول أخلاقيات علوم الحياة الأسئلةَ الأخلاقية التي يثيرها الطب والعلوم الحيوية: الموافقة المستنيرة والسرّية والتقنيات الجينية والإنجاب والرعاية في نهاية الحياة والبحث على البشر والحيوان، وكيفية توزيع الموارد الصحية الشحيحة. وفيها تلتقي الفلسفة بالقانون والسياسات والواقع السريري. يعمل الخريجون في حوكمة الرعاية الصحية والسياسات والقانون ولجان أخلاقيات البحث والتدريس.
يبحث علم النقل في حركة الناس والبضائع براً وبحراً وجواً وبالسكك، وفي كيفية تخطيط الشبكات وتشغيلها وتمويلها. قد تمتد الدراسة إلى هندسة المرور والخدمات اللوجستية والاقتصاد والسياسات، مع اهتمام بالسلامة والازدحام والانبعاثات. يعمل الخريجون عادةً في تخطيط النقل والعمليات اللوجستية ومشاريع البنية التحتية والجهات العامة.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تركّز إدارة الأعمال على تسيير المؤسسة ككل: تنسيق الأفراد والميزانيات والعمليات والاستراتيجية بحيث تعمل الأقسام على نحو متناغم. والاهتمام منصبّ على القرارات العابرة للوظائف لا على تخصص ضيق. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة والعمليات والاستشارات وأدوار التخطيط والإدارة في مختلف القطاعات.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
تدور الصيدلة حول الدواء: كيف يُصنع، وكيف يعمل داخل الجسم، وكيف يتفاعل مع غيره، وكيف يُرشد المريض إلى استخدامه بأمان. تجمع الدراسة بين الكيمياء وعلم الأدوية ووظائف الأعضاء والتعامل المباشر مع المرضى. يعمل الخريجون عادةً في الممارسة الصيدلانية وصناعة الدواء والرقابة الدوائية والبحث.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تبحث إدارة السياحة في كيفية تخطيط الوجهات السياحية والفنادق ومنظّمي الرحلات والمعالم وتسويقها وتشغيلها، وفي أثر حركة الزوار على الاقتصادات المحلية والثقافات والبيئة. ويلتقي فيها تشغيل الخدمات مع التسويق والاستدامة وتخطيط الوجهات. ويعمل الخريجون غالبًا في مجموعات الضيافة وشركات السفر وهيئات السياحة وتشغيل الفعاليات.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
يحلل علم السياسة السلطة: كيف تعمل الحكومات، وكيف تُصنع السياسات، ولماذا يصوّت الناس كما يصوّتون، وكيف تشكّل المؤسسات والأيديولوجيات القرار الجماعي. وتتنوع مناهجه بين النظرية السياسية والتحليل الإحصائي للسلوك. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة وبحوث السياسات والعمل العام والصحافة والمنظمات الدولية والاستشارات.
يدرس التسويق كيف تفهم المؤسسات عملاءها وتوصل إليهم منتجاتها وخدماتها، من بحوث السوق والعلامة التجارية والتسعير والتوزيع إلى الإعلان والقنوات الرقمية. ويجمع العمل بين التفكير الإبداعي وتحليل بيانات السلوك. ويعمل الخريجون غالبًا في إدارة العلامات والمنتجات والتسويق الرقمي وبحوث السوق والإعلان والمبيعات والاتصال.
تركّز إدارة الأعمال على تسيير المؤسسة ككل: تنسيق الأفراد والميزانيات والعمليات والاستراتيجية بحيث تعمل الأقسام على نحو متناغم. والاهتمام منصبّ على القرارات العابرة للوظائف لا على تخصص ضيق. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة والعمليات والاستشارات وأدوار التخطيط والإدارة في مختلف القطاعات.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
تتناول إدارة الموارد البشرية كيف تستقطب المؤسسات الأفراد وتطوّرهم وتكافئهم وتحافظ عليهم، وكيف تؤثر ثقافة العمل والتشريعات والرفاه في الأداء. وتستند الدراسة إلى علم النفس وعلاقات العمل والممارسة الإدارية. ويعمل الخريجون غالبًا في التوظيف والتعلّم والتطوير وعلاقات الموظفين والتعويضات والمزايا وأدوار الأفراد والعمليات.
يتناول التمويل كيفية جمع الأموال واستثمارها وإدارتها، وكيفية تسعير المخاطرة والعائد عبر الزمن. وتمتد الموضوعات من قرارات تمويل الشركات والتقييم إلى الأسواق والمحافظ الاستثمارية والأدوات المالية. ويعمل الخريجون غالبًا في تمويل الشركات والعمل المصرفي وإدارة الاستثمار والأصول وتحليل المخاطر والتخطيط المالي.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
تستعمل الرياضيات التطبيقية أدوات رياضية لوصف مسائل مستمدة من العلوم الفيزيائية والحيوية والاقتصاد والهندسة، ولإيجاد حلول لها. والمعادلات التفاضلية والنمذجة والطرق العددية والحوسبة هي موادها اليومية. ويعمل الخريجون غالبًا في النمذجة والمحاكاة وتحليل البيانات والتمويل والهندسة والبرمجيات والبحث العلمي.
يدرس علم الاقتصاد كيفية استخدام المجتمعات لمواردها المحدودة: كيف تتكوّن الأسعار، وكيف تقرر الأسر والشركات، وكيف تؤثر السياسات والتجارة والنقود في النمو والتشغيل وتفاوت الدخل. والنمذجة الرياضية والأدلة الإحصائية في صميم الدراسة. ويعمل الخريجون غالبًا في التحليل والاستشارات والمصارف والجهات الحكومية والمنظمات الدولية والبحث.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
يتناول التمويل كيفية جمع الأموال واستثمارها وإدارتها، وكيفية تسعير المخاطرة والعائد عبر الزمن. وتمتد الموضوعات من قرارات تمويل الشركات والتقييم إلى الأسواق والمحافظ الاستثمارية والأدوات المالية. ويعمل الخريجون غالبًا في تمويل الشركات والعمل المصرفي وإدارة الاستثمار والأصول وتحليل المخاطر والتخطيط المالي.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
يتناول المسرح العرض الحيّ من جانبيه: التمثيل والإخراج والكتابة والتصميم وتقنيات الخشبة، إلى جانب تاريخ الدراما ونظرياتها وأثرها في الجمهور. ويُنظر إلى النص والبروفة والعرض بوصفها أوجهًا متصلة لحرفة متكاملة. ويعمل الخريجون غالبًا في التمثيل والإخراج والإنتاج والمؤسسات الفنية والتدريس والعمل في الشاشة.
الإحصاء علم الاستدلال في ظل عدم اليقين: تصميم الدراسات، وتقدير الخصائص انطلاقًا من العيّنات، واختبار الفرضيات، وقياس مقدار الثقة التي تستحقها النتيجة. وتقوم أسسه على نظرية الاحتمالات، وتجعله الحوسبة قابلًا للتطبيق على بيانات واقعية. ويعمل الخريجون غالبًا في التحليل والبحث والتمويل والصحة العامة والعمل الحكومي وضمان الجودة.
يبحث علم الاجتماع في كيفية تنظيم المجتمعات، وفي أثر الطبقة والنوع الاجتماعي والانتماء والمؤسسات والثقافة في حياة الناس وخياراتهم. ويتعلّم الطالب جمع الأدلة عن الأنماط الاجتماعية وتفسيرها ومساءلة ما يبدو بديهيًا. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والسياسات والخدمات الاجتماعية والموارد البشرية والإعلام والقطاع الأهلي.
يُعنى هذا المجال بكيفية تدريس الدين: تصميم الدروس وطرائق التدريس الملائمة لأعمار المتعلمين وإدارة النقاش حول المعتقد ومراعاة الاختلاف وحساسيته. تُطبَّق فيه النظرية التربوية على المضمون الديني. ويعمل الخريجون غالبًا في المدارس والمؤسسات الدينية وتطوير المناهج والعمل مع الشباب وتأهيل المعلمين.
يدرس علم النفس العقل والسلوك: الإدراك والذاكرة والنمو والشخصية والصحة النفسية وسلوك الأفراد داخل الجماعات. وهو علم تجريبي في جوهره، فتصميم البحوث وتفسير الأدلة في صميمه. ويعمل الخريجون غالبًا في خدمات الصحة النفسية والبحث العلمي والتعليم والموارد البشرية وبحوث المستخدم والخدمات الاجتماعية.
يحلل علم السياسة السلطة: كيف تعمل الحكومات، وكيف تُصنع السياسات، ولماذا يصوّت الناس كما يصوّتون، وكيف تشكّل المؤسسات والأيديولوجيات القرار الجماعي. وتتنوع مناهجه بين النظرية السياسية والتحليل الإحصائي للسلوك. ويعمل الخريجون غالبًا في الإدارة العامة وبحوث السياسات والعمل العام والصحافة والمنظمات الدولية والاستشارات.
تتناول الفلسفة أسئلة تستعصي على الأجوبة السهلة: ما الذي يمكن أن نعرفه، وما الذي يجعل الفعل صوابًا، وما الموجود، وكيف تشتغل اللغة والاستدلال. والتدريب فيها على بناء الحجج واكتشاف مواطن الضعف فيها. ويعمل الخريجون غالبًا في القانون والسياسات والتعليم والنشر وأخلاقيات التقنية والبحث والإدارة.
تجمع دراسة الموسيقى بين الأداء والتأليف وفهم كيفية صناعة الموسيقى وتلقّيها عبر التقاليد المختلفة. وتتساند فيها الحرفة التقنية والتدريب السمعي والنظرية والتاريخ، مع حضور التسجيل والتقنيات الصوتية. ويعمل الخريجون غالبًا كعازفين ومؤلفين ومعلمين ومنتجين، وفي المؤسسات الفنية والإعلام والصناعات الإبداعية.
تستعمل الرياضيات التطبيقية أدوات رياضية لوصف مسائل مستمدة من العلوم الفيزيائية والحيوية والاقتصاد والهندسة، ولإيجاد حلول لها. والمعادلات التفاضلية والنمذجة والطرق العددية والحوسبة هي موادها اليومية. ويعمل الخريجون غالبًا في النمذجة والمحاكاة وتحليل البيانات والتمويل والهندسة والبرمجيات والبحث العلمي.
تبحث الدراسات الثقافية والإثنية في كيفية تشكّل هويات الجماعات، وكيف يُبنى مفهوما العرق والإثنية ويُتنازع عليهما، وكيف تحمل الثقافة علاقات القوة. ويجمع الدارس بين النظرية الاجتماعية والتاريخ وتحليل الإعلام والبحث المجتمعي. ويعمل الخريجون غالبًا في التعليم والمنظمات المجتمعية والإعلام والسياسات والمتاحف والمناصرة.
علم اللغة دراسة علمية للّغة: كيف تُبنى الأصوات والمفردات والقواعد والدلالة، وكيف تتغير اللغات، وكيف يكتسبها الناس ويستعملونها. والاعتماد فيه على الأدلة والتحليل لا على القواعد المعيارية. ويعمل الخريجون غالبًا في تقنيات اللغة وخدمات النطق واللغة والتدريس والترجمة والنشر والبحث وتجربة المستخدم.
حقل من حقول الدراسات المناطقية يتناول المجتمعات والتواريخ والثقافات خارج إطار قومي واحد، ويقارن بين طرق تنظيم السياسة والاقتصاد والحياة اليومية لدى شعوب مختلفة. ويعتمد الطلبة على النصوص والأرشيفات ووسائل الإعلام، وغالبًا على لغة إضافية. ويتّجه الخريجون إلى البحث وتحليل السياسات والإعلام والتعليم والعمل الثقافي والمنظمات الدولية.
يتتبّع تاريخ البشرية كيف عاشت المجتمعات وحكمت وتاجرت واعتقدت وتغيّرت عبر أزمنة طويلة. وهو ليس حفظًا للوقائع، بل تدريبٌ على التعامل مع المصادر، والتساؤل عمّن كتبها ولماذا، وبناء تفسيرات للأسباب. ويتجه الخريجون غالبًا إلى البحث والتدريس والتراث والصحافة والقانون والسياسات العامة.
تجمع الجغرافيا بين النظم الطبيعية كالمناخ والأنهار وتضاريس الأرض، والأنماط البشرية كالمدن والهجرة والتنمية واستخدام الموارد، وتتساءل كيف يشكّل المكان كليهما. ورسم الخرائط والعمل الميداني وتحليل البيانات المكانية مهارات محورية فيها. ويعمل الخريجون غالبًا في التخطيط والإدارة البيئية ونظم المعلومات الجغرافية والتنمية والبحث والخدمات اللوجستية.
تبحث دراسات النوع الاجتماعي في أثر التصورات المتعلقة بالنوع والأدوار الاجتماعية في القانون والعمل والأسرة والإعلام وعلاقات القوة. يقرأ الطلبة النظرية الاجتماعية والتاريخ والنقد الثقافي، ويتدربون على تحليل الأدلة الخاصة بعدم المساواة. ويتّجه الخريجون عادةً إلى السياسات والبحث والمناصرة والموارد البشرية والصحافة والتعليم والمنظمات غير الربحية.
يدرس هذا الحقل الصور المتعددة التي تتخذها اللغة الإنجليزية حين تستعملها مجتمعات مختلفة فتعيد تشكيلها. ويتناول النطق والقواعد والمفردات والمواقف تجاه التنوع اللغوي، إلى جانب قضايا الهوية والسلطة والمعيارية. ويعمل الخريجون غالبًا في تعليم اللغة والنشر والتحرير والبحث اللغوي ووظائف الاتصال.
هل أنت مستعد للدراسة في ؟
ابدأ رحلتك الأكاديمية اليوم مع فريقنا من المستشارين المتخصصين