مزوّد لبرامج التأسيس والتحضير للماجستير انطلاقًا من بريزبن، يعمل إلى جانب الجامعات الشريكة ولا يمنح درجات علمية باسمه. وتشمل مجالات التدريس الهندسة والتقنية وإدارة الأعمال والرعاية الصحية وتقنية المعلومات والتربية والعلوم.
الحرم الجامعي
Perth, أستراليا
Newcastle, أستراليا
Melbourne, أستراليا
البرامج في
استكشف البرامج الأكاديمية المتاحة في
تدور الصيدلة حول الدواء: كيف يُصنع، وكيف يعمل داخل الجسم، وكيف يتفاعل مع غيره، وكيف يُرشد المريض إلى استخدامه بأمان. تجمع الدراسة بين الكيمياء وعلم الأدوية ووظائف الأعضاء والتعامل المباشر مع المرضى. يعمل الخريجون عادةً في الممارسة الصيدلانية وصناعة الدواء والرقابة الدوائية والبحث.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
يقوم علم الحاسوب في جوهره على الحوسبة: الخوارزميات وبنى البيانات ولغات البرمجة ونظم التشغيل والأسس النظرية التي تقوم عليها. ويتضافر فيه الاستدلال الرياضي مع البناء العملي للبرمجيات. ويعمل الخريجون غالبًا في هندسة البرمجيات، أو ينتقلون إلى مجالات البيانات والأمن والبحث وتطوير المنتجات في شتى القطاعات.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
تُعنى تقنية المعلومات ببناء الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات وتشغيلها وتأمينها: الشبكات وقواعد البيانات والخدمات السحابية والتطبيقات ودعم المستخدمين. وتميل الدراسة إلى الجانب العملي وإلى مواءمة التقنية مع الاحتياجات الفعلية للعمل. ويعمل الخريجون غالبًا في إدارة الأنظمة والشبكات والدعم الفني والبنية السحابية والأمن وإدارة المشاريع التقنية.
تتناول الهندسة والتكنولوجيا تصميم الأنظمة والآلات والعمليات التي تقوم عليها حياة المجتمعات وبناءها وتطويرها. ومهما اختلف التخصص يبقى المنهج متشابهًا: تطبيق الرياضيات والعلوم، ونمذجة المشكلة، ثم الاختبار والتحسين ضمن قيود التكلفة والسلامة والمواد. ويعمل الخريجون في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وتطوير التقنيات.
يبحث علم التربية في كيفية تعلّم الإنسان، وفي أثر التدريس والمناهج والتقويم والنظم التعليمية في هذا التعلّم. ويستند إلى علم النفس وعلم الاجتماع مع بقائه قريبًا مما يجري داخل الصفوف والمؤسسات. ويعمل الخريجون غالبًا في التدريس والتدريب وتطوير المناهج والبحث التربوي والسياسات والإدارة التعليمية.
تنظر دراسات العلم إلى العلم نفسه بوصفه نشاطًا إنسانيًا، فتتساءل كيف تُنتَج المعرفة وتُختبَر وتُموَّل ويُتنازع عليها وتُستخدم، وما يعنيه ذلك للمجتمع. وتستند إلى التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع وتحليل السياسات. ويعمل الخريجون غالبًا في البحث والسياسات والتنظيم والتواصل العلمي والنشر والمتاحف والتعليم.
تنمّي الرياضيات استدلالًا دقيقًا حول البنية والمقدار والتغير وعدم اليقين، عبر فروع كالجبر والتحليل والهندسة والاحتمالات والإحصاء. ويقوم التدريب فيها على البرهان والتجريد، وهي مهارات ينتقل أثرها إلى ميادين كثيرة. ويعمل الخريجون غالبًا في البيانات والتحليلات والتمويل والبرمجيات والتدريس والبحث والنمذجة في العلوم والصناعة.
يدرس القانون القواعد التي تنظّم علاقات الأفراد والمؤسسات والدول، وأساليب الاستدلال المستخدمة في تفسيرها وتطبيقها. ومعظم العمل فيه قراءة دقيقة للنصوص وبناء للحجج وموازنة بين مبادئ متعارضة. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الممارسة القانونية، وكذلك إلى الامتثال والسياسات وحقوق الإنسان والأعمال والإدارة العامة.
تُعنى الرعاية الصحية بكيفية تنظيم الخدمات الصحية وتقديمها وتحسينها، بما يشمل احتياجات المرضى والممارسة السريرية والأخلاقيات والجودة والأنظمة التي تحكمها. وتسير العلوم الصحية فيها جنبًا إلى جنب مع الإدارة والعلوم الاجتماعية. ويعمل الخريجون غالبًا في الدعم السريري وإدارة المنشآت الصحية وهيئات الصحة العامة وتطوير الخدمات.
تتناول الهندسة والتكنولوجيا تصميم الأنظمة والآلات والعمليات التي تقوم عليها حياة المجتمعات وبناءها وتطويرها. ومهما اختلف التخصص يبقى المنهج متشابهًا: تطبيق الرياضيات والعلوم، ونمذجة المشكلة، ثم الاختبار والتحسين ضمن قيود التكلفة والسلامة والمواد. ويعمل الخريجون في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وتطوير التقنيات.
تُعنى تقنية المعلومات ببناء الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات وتشغيلها وتأمينها: الشبكات وقواعد البيانات والخدمات السحابية والتطبيقات ودعم المستخدمين. وتميل الدراسة إلى الجانب العملي وإلى مواءمة التقنية مع الاحتياجات الفعلية للعمل. ويعمل الخريجون غالبًا في إدارة الأنظمة والشبكات والدعم الفني والبنية السحابية والأمن وإدارة المشاريع التقنية.
يتناول هذا المجال كيفية تأسيس المؤسسات وتمويلها وتشغيلها وتنميتها، من إدارة الأفراد والموارد المالية إلى قراءة الأسواق واتخاذ القرار في ظل الغموض. وتمزج الدراسة بين التحليل والحسّ العملي. ويتجه الخريجون غالبًا إلى الإدارة والاستشارات وريادة الأعمال، أو إلى تخصصات كالتمويل والعمليات والتسويق.
تتمحور الفنون الجميلة حول الإنتاج الفني نفسه: الرسم والتصوير والنحت والطباعة وغيرها من الوسائط، وحول بناء لغة بصرية شخصية عبر الممارسة المستمرة في المرسم. وتُشكّل جلسات النقد وتاريخ الفن ومهارات العرض طريقة تفكير الفنان في عمله. ويصبح الخريجون غالبًا فنانين ممارسين أو يعملون في صالات العرض والتدريس والصناعات الإبداعية.
تُعنى العمارة والتصميم بتشكيل المباني والفراغات الداخلية والأشياء، بموازنة بين الوظيفة والإنشاء والتكلفة وطريقة عيش الناس وحركتهم. ويقوم التعلّم على مشاريع المرسم والرسم وبناء المجسمات والنقد، إلى جانب التاريخ والنظرية والدراسة التقنية. ويعمل الخريجون غالبًا في مكاتب العمارة والتصميم والتخطيط والتطوير والإظهار المعماري ومجالات التشييد.
هل أنت مستعد للدراسة في ؟
ابدأ رحلتك الأكاديمية اليوم مع فريقنا من المستشارين المتخصصين